موضوع الرسالة: مشاكل الشباب برعايه سيف الامير الحزين
سيف الامير الحزين مشرف قسم الصحه
بسم الله الرحمن الرحيم
مشاكل الشباب كثيره هذه الامشاكل الشباب كثيرة ويصعب الخوض بها من الوهلة الأولى حيث أن أسبابها متشعبة والكل ساهم فيها. وفي البداية يجب التوقف على الواقع الذي فرض على الأمة في العالم الحديث بعد تدخل الحضارة الغربية بأفكارها ورؤيتها المتعددة المتجانسة والمخالفة للنهج والأعراف والعادات والتقاليد ناهيك عن الشرع الالهي، وللأسف
أن شباب اليوم تعاملوا مع هذه الأفكار بشكل تكاملي من حيث المظهر الخارجي وليس واقعيا أساسيا، حيث أن الشباب المسلم بدأ الانخراط في المستوردات الغربية وتطبيقها مثل الأزياء والملابس وقصات الشعر والابتعاد عن كل ما هو يمت الى الاسلام والواقع الحقيقي وذلك بسبب دخول الكثير من المجلات والأشرطة اضافة الى الفضائيات ولا ننسى دور الكمبيوتر والانترنت والدخول على القنوات الفضائية الفاضحة ولا شك ان هذه العوامل أدت الى الانحراف والتعرض للفتيات والعمل للوصول اليهن بطرق مختلفة من اجل ارضاء غريزة وقتية.
لذا فالشباب في عالمنا اليوم ما يدل على أن هناك خطرا كبيرا يداهمهم وسيكون رد الفعل مباشرا على المجتمع حيث أنهم يشكلون نصف المجتمع ويمثلون العنصر الرئيسي الذي يحافظ على كيان المجتمع ويعطي نموذجا جيدا خاصة الشباب والمراهقين والمعروف أن مرحلة المراهقة لدى الفتيات تبدأ من سن التاسعة حتى الثانية عشرة ولدى الشباب تبدأ من سنة الثانية عشرة حتى الثانية والعشرين.
والجدير بالذكرأن هذه العادات والصفات تنطبق على الجنسين حيث أنهما يمارسان أي الجنسين كافة أو معظم العادات المستوردة وخير دليل حيث تحولت الجامعات العربية والاسلامية الى معارض أزياء ولقاءات بعيدا عن العلم والعطاء والابداع عكس الجامعات الغربية حيث يتم تهيئة الاجواء للابداع وخلق العقل الذي يستطيع الاختراع والاكتشاف ومواجهة الحياة.. لا شك أن هناك فرقا شاسعا فيما بين الجامعتين وخاصة بالنسبة للفتيات اللواتي يبحثن عن الموضة والأزياء والملابس الضيقة والقصيرة وموديلات الشعر والمكياج وحتى المشي والضحك والسلوك وتقوم الفتاة بتسخير هذه جميعها من أجل جذب الاخرين وهذه لا تنطبق على جميع الفتيات حيث الالتزام والاحتشام.
وأبرز المشاكل المخدرات والجرائم المختلفة والخمر والادمان وغيرها.
هل تعتقد/تعتقدين أن الثقافة الغربية هي السبب في تفسخ الأخلاق والانحراف لدى الشباب؟
كثير من الأسر يتركون أبناءهم لاختيار حياتهم الخاصة وأنهم يشيرون الى أن الدين الإسلامي يساهم في تعقيد الشباب في بداية الطريق.. فما صحة ذلك؟
أن الاسرة هي السبب المباشرة لمشاكل الشباب فأين دور وسائل الاعلام التوجيهية ؟
ما دور المناهج الدراسية في هذه المشكلة؟
لدى الدين الإسلامي الكثير من التشريعات في جميع المجالات، فأين هذه التشريعات عن هذه المشاكل؟
بأن الاسلام حرص كثيرا على دور الشباب ولكن أين دور رجال الدين؟
هل أدت المنابر الحسينية دورها في توجيه الشباب؟
أسئلة كثيرة تحتاج الى اجاااابات
يام وهذا الكلام ون شباب للشباب واجو ان ينول اعجابكم
مع تحياتي :
سيف الامير الحزين
ارسل: الاحد ديسمبر 23, 2007 5:14 pm
موضوع الرسالة:
El5WaGa >>Ra7aL< رئيس مجلس الادارة
صفحة 1 من 1
قوانين المشاركة
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى