الواد من دول يشوف بنوته حلوة ماشية ... إزاي وإزاي يسيبها ماشية كدا من غير ما يعمل حاجة ... إفرض كانت مبسوطة لا قدر الله؟ مش لازم يشارك ويعمل منظر ... لازم يكون أحد أسباب كرهها للحياة ... يقوم يبص بصة ... يرمي كلمة ... يعمل حركة ... أهو أي حاجة والسلام تحسسه إنه شارك في معاناة البنت دي ... ومين عارف مش يمكن ينجح فإنه يكون السبب في زعل ونرفزت البنت دي لمدة يوم ولا حاجة ... وساعتها بيقي تفوق علي نفسه وأثبت إن ليه دور فاعل ف هذا المجتمع
دايما بسأل نفسي لو كنت بنت كنت هعمل إيه؟
كل ما أشوف بنت وحد بيدايقها ... كل أما أشوف بنت بيتمارس عليها القهر والإستغلال ... أسأل نفسي هذا السؤال
بحط نفسي مكان أي بنت فيكي يا بلد ... مش بعرف أتصرف ... مش بعرف أفكر ... مش بعرف أتعامل ... مش بعرف أعيش
نفسي أفهم إنتوا إزاي بتتعاملوا مع كل اللي إنتوا فيه؟
اللي فات دا كان عينة من اللي إنتوا بتعيشوه كل يوم
تحرش وإستغلال ومراقبة وقيود وف اﻷخر ... البنت هي الغلطانة
إزاي بتستحملوا كل السخافات دي؟
أنا ببقي هتجنن ومش عارف أعمل إيه ... لازم إنتوا اللي تتحركوا ... لازم إنتوا اللي صوتكوا يعلا ف الشارع والشغل والجامعة والمدرسة ...إعملوا أي حاجة ... إركبوا موتسكلات ... إتلموا وإضربوا الرجالة ... إعملوا اللي إنتوا عايزينه
محدش بيدي حاجة لحد ... متتوقعوش إن الرجالة هتديو حقوقكم ... مفيش حاكم بيتنازل عن سلطاته ... لازم تحاربوا وتثوروا عشان تاخدوا حريتكم كاملة ... ومتستنوش الرجالة لما يعطفوا عليكم بحاجة من حقكم